وحمل ما تضمّن أنّه لا ينقص أبدا على نفى دوام النّقص إذا الأبد فيه بمعنى الدّائم ، فمعنى لا ينقص أبدا ، يعنى أنّه لا يكون دائما ناقصا ، بل تمامه أغلب من نقصه .
القول في العدد
والثّانى من المعاني ما قال الشّارح قدّس سرّه : ويطلق على عدّ خمسة من هلال الماضي وجعل الخامس أوّل الحاضر .
أقول : يعنى ، ويطلق العدد أيضا على عدّ خمسة أيّام من هلال العام الماضي ، وتعيين صوم اليوم الخامس من ذلك الشّهر في هذه السّنة لأوّل شهّر رمضان الحاضر ، كما لو أهلّ في العام الماضي يوم الأحد ، فيكون أوّل رمضان الثّانى يوم الخميس .
وهذا هو المستفاد ممّا روى عن : محمّد بن علىّ بن الحسين قال :
قال عليه السّلام :
إذا صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام وصم اليوم الخامس « 1 » .
والقول بالاعتبار : لا يعرف قائله ، إلّا أنّ الشّيخ روى في التّهذيب :
روايتا الزّعفرانىّ بسندين ضعيفين :
إحداهما : عن : عدّة من أصحابنا ، عن : سهل بن زياد ، عن :
هامش
( 1 ) - الوسائل ( ص : 284 ، ج : 10 ) ، الفقيه ( ص : 125 ، ج : 2 ) ، روضة المتّقين ( ص : 347 ، ج : 3 ) .