أوقدتموها فاطفئوها بصلاتكم . « 1 »
وعن : علي بن إبراهيم ، وعن : محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن :
يونس بن عبد الرّحمن ، عن : هارون بن خارجة ، عن : زيد الشّحام ، عن : أبى عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول :
أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء ( ع ) فما أحسن الرّجل أن يغتسل أو يتوضؤ فيسبغ الوضوء ثمّ يتنحّى حيث لا يراه إبليس « 2 » فيشرف اللّه عليه « 3 » ، وهو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال السّجود ، نادى إبليس : يا ويلاه « 4 » أطاع وعصيت ، وسجد وأبيت « 5 » .
وعن : علي بن محمّد ، عن : سهل بن زياد ، عن : الوشاء قال : سمعت الرّضا عليه السلام يقول :
أقرب ما يكون العبد من اللّه عزّ وجلّ وهو ساجد ، وذلك قوله عزّ وجلّ : واسجد واقترب « 6 » .
وعن أبي على الأشعري ، عن : محمّد بن عبد الجبّار ، عن : صفوان بن يحيى ، عن : عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
هامش
( 1 ) - من لا يحضر ( ص : 208 ، ج : 1 )
( 2 ) - أنيس - خ ل .
( 3 ) - قوله : فيشرف ، ليس في بعض النّسخ لفظ « اللّه » بعده ، أي : ليشرف عليه الأنيس ، أو يشرف هو ، ويتوجّه على نفسه ، أو يشرف اللّه ، ونسخة الفقيه الوارد فيه « اللّه » بعد يشرف يؤيّد الأخير ، واللّه يعلم ، منه ( مدّ ظلّه العالي ) ، حرّره مؤلّفه : على ، في تبريز في ليلة الأحد سنة 1343 .
( 4 ) - يا ويله - خ ل .
( 5 ) - الكافي ( ص : 264 ، ج : 3 ) ، وسائل الشّيعة ( ص : 38 ، ج : 4 ) ، من لا يحضر ( ص : 210 ، ج : 1 ) .
( 6 ) - من لا يحضر ( ص : 209 ، ج : 1 ) ، والآية : 19 سورة العلق ، والسّجدة واجبة .