أوصاني « 1 » بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّا . » « 2 »
وعنه عن : الحسين بن سعيد ، عن : صفوان بن يحيى ، عن : ابن مسكان ، عن : إسماعيل بن عمّار ، عن : أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام :
صلاة فريضة خير من عشرين حجّة ، وحجّة خير من بيت مملوّ ذهبا يتصدّق « 3 » منه حتّى يفنى « 4 » .
وعن : محمّد بن علي بن محبوب ، عن : محمّد بن الحسين ، عن : محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن : عيسى بن عبد اللّه الهاشمىّ ، عن : أبيه ، عن :
جدّه ، عن : علي عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ عمود الدّين الصّلاة ، وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإنّ صحّت نظر في عمله ، وإن لم تصحّ لم ينظر في بقيّة عمله .
وعن : أحمد بن إدريس ، عن : محمّد بن عبد الجبّار ، عن : صفوان ، عن : حمزة بن حمران ، عن : عبيد بن زرارة ، عن : أبى عبد اللّه عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : مثل الصّلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب « 5 » ولا وتد
هامش
( 1 ) - وجه الاستدلال بالآية الكريمة : أنّ الموصى به ممّا كان الصّلاة والزّكاة علم أنّهما أفضل الأعمال وتقديم الصّلاة دلّ على أفضليّتها على الزّكاة ، وقيل : المراد بالزّكاة المختار المنتخب ، وحينئذ يكون قوله : والزّكاة عطفا تفسيريّا للصّلاة ، أي : أوصاني بالصّلاة ، وبالمختار المنتخب ، يعنى : الصّلاة ، ى : المختار المنتخب ، والأوّل أولى منه مد ظلّه .
( 2 ) - الكافي ( ص : 264 ، ج : 3 ) ، التّهذيب ( ص : 236 ، ج : 2 ) ، وسائل الشّيعة ( ص : 38 ، ج : 4 ) ، جامع أحاديث الشّيعة ( ص : 3 ، ج : 4 ) ، روضة المتّقين ( ص : 45 ، ج : 2 ) ، الدّعوات ( ص : 27 ) ، بحار الأنوار ( ص : 225 ، ج : 82 ) ، من لا يحضر ( ص : 210 ، ج : 1 ) ، والآية : 31 ، سورة مريم .
( 3 ) - من بيت ذهب يتصدّق ، خ - ل .
( 4 ) - الكافي ( ص : 265 ، ج : 3 ) ، وسائل الشّيعة ( ص : 39 ، ج : 4 ) .
( 5 ) - طنب : بضمّتين ، حبل يشدّ به سرادق البيت ، أو الوتد ، والغشاء : السّتر ، يقال : يغشّى ، أي : يغطّى - منه .