وبيت المقدس : بخمس وأربعين درجة ، وستّ وخمسين دقيقة .
وأمّا ما كان من الشّمال إلى المغرب :
فبنارس : بخمس وسبعين درجة وأربع وخمسين « 1 » دقيقة .
وأكره : بتسع وثمانين درجة ، ودقيقة واحدة .
وسرانديب : بسبعين « 2 » درجة ، واثنتي عشرة دقيقة .
وصين : بخمس وسبعين « 3 » درجة .
وسومنات : بخمس وسبعين درجة ، وأربع وثلاثين دقيقة .
وأمّا ما كان من الشّمال إلى المشرق .
فصنعاء : بدرجة ، وخمس عشرة دقيقة .
وعدن : بخمس درجات ، وخمس وخمسين دقيقة .
وجرمي : دار ملك الحبشة : بسبع وأربعين درجة وخمس وعشرين دقيقة .
وسائر البلاد القريبة من تلك البلاد ، والمتوسّطة بينها يعرف انحرافها بالمقايسة ، والتّخمين ، واللّه الموفّق والمعين ، انتهى كلام المجلسي طاب ثراه .
ثمّ اعلم : أنّ تعيين جهة الكعبة بالنّسبة إلى كلّ بلد يحصل بالنّظر في طول مكّة وعرضها ، ونسبتها إلى طول البلد وعرضه .
فإنّ طول مكّة ، أي : القوس الواقعة من دائرة معدّل ما بين دائرة نصف
هامش
( 1 ) - وثلاثين . خ - ل .
( 2 ) - بستّ وستّين درجة وأربع وثلاثين دقيقة . خ - ل
( 3 ) - بإحدى وسبعين . خ - ل .