ناحية الشّمال عن معدّل * وهي الرّبيعيّ ورأس الحمل
والنّقطة الأخرى الخريفي وما * كان من الميزان رأسا علما
وابعد أجزائها عن المعدّل ، نقطتا الانقلابين .
الصّيفى ، وهي : الّتي تلى الشّمال ، سمّيت بذلك لانقلاب الزّمان من الرّبيع إلى الصّيف عند وصول الشّمس إليها في معظم المعمورة .
ولقد أبدع من نظم واخترع :
وابعد الأجزاء منها عنه سم * بنقطة للانقلاب المنقسم
إلي الّذي سمّي بالصّيفي * والآخر المعروف بالشّتوي
فانقسمت أربعة بما بدا * مدّة قطع الشّمس منها واحدا
فصل من الأربعة المعلومة * وما يوازيها من الموهومة
من المدارات هي العرضية * كما عرفت ثمّ « 1 » في اليوميّة
والشّتوى : وهي الّتي تلى الجنوب ، سمّيت بذلك لانقلاب الزّمان من الخريف إلى الشّتاء عند حلول الشّمس فيها في أكثر المواضع .
ثمّ لا يخفى : إنّه يحصل في خطّ الاستواء وما يقرب منه الصّيف عند وصول الشّمس إلى إحدى التّقاطعين ، لا الرّبيع ، ولا الخريف ، وكذا يحصل في الشّتاء حين بلوغ الشّمس نقطة الانقلاب الشّمالى ، لا الصّيف .
وأمّا نقطة الانقلاب الجنوبي ، فإنّه وإن كان يحصل الشّتاء حين وصول الشّمس إليها في جميع الأقاليم والمعمورة ، إلّا أنّ في جهة الجنوب موضعا تمرّ تلك النّقطة لسمت رأسه ، فعند حلول الشّمس فيها يكون مبدء
هامش
( 1 ) - أي : في الدّائرة الأولى .