وإن على أكثر من فريق * تكسر فذى كثيرة الشّقوق
ينسب مع كلّ فريق عدده * أمّا يرى مباينا أو تجده
موافقا له وإمّا يفترق * بعض مباين وبعض متفق
فإن تباينا ففي مثاله * تجعل كلّ عدد بحاله
وإن توافقا ففي ذا الشّقّ * كلّ فريق ردّه للوفق
وإن تفرّقا بكلّ تعمل * ما يقتضيه العمل المفصّل
وثمّ انظر الأعداد هل تماثل * ما بينها أو بينها التّداخل
أو بينها الوفق والمباينة * واحدة لا بدّ منها كائنة
أمّا المثال المنكسر على أكثر من فريق ، لكنّه لم ينكسر على الجميع ، فمثل زوج وخمسة إخوة لأمّ ، وسبعة لأب ، فأصلها ستّة ، لأنّ فيها نصفا وثلثا ، ومخرجهما ستّة مضروب اثنين مخرج النّصف في ثلثه مخرج الثّلث ، لتباينهما للزّوج ، منها النّصف ثلاثة ، وللإخوة للأمّ الثّلث سهمان ، ينكسر عليهم ، ولا وفق بينهما وبين الخمسة ، وللإخوة للأب سهم واحد ، وهو ما بقي من الفريضة ، ولا وفق بينه وبين عددهم وهو السّبعة ، فاعتبر نسبة أحد الفريقين المنكسر عليهما ، وهو الخمسة والسّبعة إلى الآخر ، تجدهما متباينين ، إذ لا يعدّهما إلّا الواحد ، ولأنّك إذا أسقطت أقلّهما من الأكثر بقي اثنان ، فإذا أسقطتهما من الخمسة مرّتين ، بقي واحد ، فتضرب الخمسة في السّبعة يكون المرتفع خمسة وثلاثين تضربها في ستّة أصل الفريضة ، يكون المرتفع مأتين وعشرة ، ومنها تصحّ .
فمن كان له من أصل الفريضة سهم أخذه مضروبا في خمسة وثلاثين