وتظهر الثمرة ( 18 ) هنا أيضا فيما لو اشترط ( 19 ) الختان فظهر أغلف فيثبت الرد ( 20 ) ، أو الأرش ( 21 )
فاخراج ( 22 ) العلامة الثيبوبة ، وعدم الختان في الكبير المجلوب : مع العلم بجلبه :
من العيوب :
لكونه ( 23 ) رحمه اللّه في مقام عدّ العيوب الموجبة فعلا للخيار
شرح
أي ثمرة عدم جواز التمسك « 97 » بإطلاق العقد فيما نحن فيه :
وهي سلامة العبيد المجلوبين من بلاد الشرك : من عدم الختان بعد أن كان الغالب فيهم عدم الختان :
تظهر فيما لو اشترط الختان في متن العقد
ثم ظهر عدم ختانه
فهنا يثبت الرد لو فسخ العقد
أو الأرش لو أمضى العقد ، لأن أغلبية عدم الختان هي التي سببت عدم جواز التمسك بإطلاق العقد على سلامة العبيد المجلوبين .
فنتيجة هذه الأغلبية هو ثبوت الرد ، أو الأرش لو اشترط الختان في متن العقد ثم ظهر خلافه : بأن لم يكن مختونا
أي في متن العقد كما عرفت
لو فسخ العقد
لو أمضى العقد
تفريع على ما أفاده : من أن الثيبوبة ، وعدم الختان عيبان
تعليل للاخراج المذكور
هامش
( 97 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب