متن : الأمر الثاني : انّ الاجماع في مصطلح الخاصّة بل العامّة ، الذين هم الأصل له و هو الأصل لهم ، هو اتفاق جميع العلماء في عصر ، كما ينادي بذلك تعريفات كثير من الفريقين .
قال في التهذيب : الإجماع هو اتّفاق أهل الحلّ و العقد من أمّة محمّد « 1 »
و قال صاحب غاية البادئ في شرح المبادئ ، الّذي هو أحد علمائنا المعاصرين للعلّامة قدّس سرّه :
الإجماع في اصطلاح فقهاء أهل البيت عليهم السّلام هو اتّفاق امّة محمّد ( ص ) على وجه يشتمل على قول المعصوم « 2 » . انتهى .
و قال في المعالم : الإجماع في الاصطلاح اتّفاق خاصّ و هو اتّفاق من يعتبر قوله من الامّة « 3 » .
انتهى .
و كذا غيرها من العبارات المصرّحة بذلك في تعريف الإجماع و غيره من المقامات ، كما تراهم يعتذرون كثيرا عن وجود المخالف بانقراض عصره .
ترجمه :
امر دوّم : نقل كلام علما در اجماع
اجماع در اصطلاح خاصّه ( شيعه ) بلكه عامّه ( اهل سنّت ) كه منشا ( و عنوانكنندهء ) اجماعاند ، و اجماع نيز از نظر آنها ( عامه ) يك اصل است ، همان اتفاق علماى يك عصر است بر حكمى ، چنانچه تعريفات بسيارى از علماى شيعه و سنى حكايت از آن اتفاق مىكند .
شيخ الطائفه در كتاب تهذيب مىفرمايد : اجماع عبارت است از اتفاق اهل حلّ و عقد ( يعنى :
مجتهدين ) از امّت محمّد ( ص ) بر حكمى از احكام . و صاحب غاية البادى كه يكى از علماى ما و معاصر با مرحوم علامه حلى است در شرح مبادى فرموده است : اجماع در اصطلاح فقهاء اهل بيت ( ع ) همان اتفاق نمودن امت حضرت پيامبر است به نحوى كه اتفاق آنها شامل فرمودهء معصوم بشود . تمام .
صاحب معالم مىفرمايد : اجماع در اصطلاح ، اتفاق مخصوصى است و آن اتفاق كسانى است كه از ميان افراد امت قولشان معتبر است ، و همچنين غير از اين تعاريف ، كلمات ديگرى كه در تعريف اجماع از مقامات ديگر بدان تصريح شده است وجود دارد . چنانكه مىبينى كه با وجود مخالف باز هم ادعاء اجماع نموده و از وجود مخالف عذر آوردهاند ، كه زمان آنها منقضى گشته است .
هامش
( 1 ) - تهذيب الاصول : ( مخطوط ) ص 2 من الورقة 26 .
( 2 ) - حكاه التسترىّ فى كشف القناع : ص 25
( 3 ) - معالم الدين : ص 172 .