وشبه ذلك خارج ، لأنه ( 1 ) لا يباع من حيث إنه حيوان .
بل من حيث إنه لحم .
ويشكل ( 2 ) فيما صار كذلك لعارض .
شرح
المقصودة حياته في الجملة .
وخلاصته : انه بناء على الاختصاص المذكور .
فلا يشمل مثل الجراد المحرز في الإناء .
والسمك المخرج من الماء حيا .
وما شاكل هذين الحيوانين ، لخروجهما ، وخروج ما ضاهاهما عما نحن فيه وبصدد بيانه .
( 1 ) تعليل لوجه الخروج .
وخلاصته : إن المذكورات لا تباع من حيث إنها حيوان ، والعقد لا يقع عليها .
بل هذه تباع من حيث إنها لحوم وتشترى بهذه الغاية .
فالعقد واقع عليها بهذا العنوان .
( 2 ) من هنا أخذ قدس سره الايراد على ما أفاده : من عدم البعد باختصاص الحيوان الوارد في النصوص المتقدمة في الهامش 2 ص 84 - 85 :
بالحيوان المقصودة حياته .
وخلاصة الايراد : إن الحيوان الذي بالعرض يصير قصير العمر كالسمك والغزال والجراد مثلا فيشرف على الموت .
إما بسبب اصابته السهم .