تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وشبه ذلك خارج ، لأنه ( 1 ) لا يباع من حيث إنه حيوان . بل من حيث إنه لحم . ويشكل ( 2 ) فيما صار كذلك لعارض .
شرح
المقصودة حياته في الجملة . وخلاصته : انه بناء على الاختصاص المذكور . فلا يشمل مثل الجراد المحرز في الإناء . والسمك المخرج من الماء حيا . وما شاكل هذين الحيوانين ، لخروجهما ، وخروج ما ضاهاهما عما نحن فيه وبصدد بيانه . ( 1 ) تعليل لوجه الخروج . وخلاصته : إن المذكورات لا تباع من حيث إنها حيوان ، والعقد لا يقع عليها . بل هذه تباع من حيث إنها لحوم وتشترى بهذه الغاية . فالعقد واقع عليها بهذا العنوان . ( 2 ) من هنا أخذ قدس سره الايراد على ما أفاده : من عدم البعد باختصاص الحيوان الوارد في النصوص المتقدمة في الهامش 2 ص 84 - 85 : بالحيوان المقصودة حياته . وخلاصة الايراد : إن الحيوان الذي بالعرض يصير قصير العمر كالسمك والغزال والجراد مثلا فيشرف على الموت . إما بسبب اصابته السهم .