نعم ربما أورد في هذا المقام ( 1 ) وإن كان خارجا عنه التعارض بين أدلة طلب مطلق العلم ( 2 ) الشامل ( 3 ) لمعرفة مسائل العبادات ، وأنواع المعاملات المتوقف على الاجتهاد .
وبين أدلة طلب الاكتساب والاشتغال في تحصيل المال ( 4 ) لأجل الانفاق على من ينبغي أن ينفق عليه ( 5 ) ، وترك إلقاء كلّه ( 6 ) على
شرح
( 1 ) أي في مقام التفقه في المسائل الشرعية .
( 2 ) راجع ( أصول الكافي ) الجزء 1 من ص 30 - إلى ص 34 باب صفة العلم وفضله . الأحاديث . أليك نص الحديث 1 .
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن اللّه يحب بغاة « 1 » العلم ، أليك نص الحديث الثاني :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : طلب العلم فريضة .
أليك نص الحديث 7 من ص 31 .
عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
عليكم بالتفقه في دين اللّه ولا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ، ولم يزك له عملا .
( 3 ) بالجر صفة لكلمة ( طلب ) في قوله : طلب مطلق العلم .
( 4 ) وهي الآتية في ص 156 وص 157
( 5 ) كالزوجة والأبوين ، والأولاد وإن نزلوا .
( 6 ) أي ثقله ، حيث إن المستعطي ، ومن يعيش على صدقات -
هامش
( 1 ) بضم الباء جمع باغ وزان هداة جمع هاد معناها الطالب أي إن اللّه عز وجل يحب طلاب العلم .