في ملكه ، إلا ( 1 ) أن الإدخال في الايجاب مفهوم من ذكر العوض ، وفي القبول مفهوم من نفس الفعل ، والاخراج ( 2 ) بالعكس ، وحينئذ ( 3 ) فليس في حقيقة الاشتراء ( 4 )
شرح
( 1 ) اى لكن فرق بين الإدخال من ناحية البائع ، والإدخال من ناحية المشتري .
وخلاصة هذا الفرق : أن الإدخال من ناحية البائع يفهم من ذكر العوض بقوله : بعتك داري بمائة دينار .
وأما من ناحية المشتري فيفهم من نفس الفعل وهو اخذه الدار ورضاؤه بها بالسعر المعين .
( 2 ) اى الإخراج يكون بعكس الادخال من ناحية البائع والمشتري في صورة تقديم القبول على الايجاب لو كان القبول بلفظ اشتريت مثلا .
فيكون الاخراج من ناحية البائع بالفعل اى بفعله وهو إعطاؤه الدار وتسليمها للمشتري فيفهم بنفس الفعل .
وأما من ناحية المشتري فيفهم بذكر العوض في قوله : اشتريت بكذا عند تقديم القبول على الايجاب .
ويمكن أن يراد من الفعل في قوله : وفي القبول مفهوم من نفس الفعل : صيغة الماضي التي تأتي في الايجاب والقبول بقوله : اشتريت بكذا وبعت بكذا .
( 3 ) اى وحين أن قلنا : إن لكل من البائع والمشتري إدخالا وإخراجا وإنشاءين : إنشاء تمليك ، وإنشاء تملك .
( 4 ) جواب عن سؤال تقديري
وخلاصة السؤال : أنه إذا ليس في كلمة اشتريت ، أو ابتعت أو تملكت المتقدمة على الايجاب قبول فلما ذا اطلق عليها القبول ؟ -