. . . . . . . . . .
شرح
- أوهام وتخيلات صرفة لا حقيقة لها أصلا .
وهناك حكاية تروى حول مدى هذه الأوهام والتخيلات الصرفة .
يقال : إن رجلا كان يتخيل الأسد وهو جالس في غرفته فقال :
إنه دخل المدينة ، ثم بعد دقائق قال : دخل السوق ، ثم بعد لحظة قال :
دخل الزقاق لذي داري فيه ، ثم بعد ثواني قال : دخل الدار ، ثم بعد ذلك قال : دخل الغرفة ففزع وصاح وصرخ وقال : جاء الأسد يحمل علي فأغمي ، ثم بعد الإفاقة فقد شعوره وأصبح مجنونا .