قرينة .
وفيه ما فيه .
ثمّ احتمل قريبا أنّ التغاير في الزكاة خاصّة .
وقطع في القواعد « 1 » بإدراج المساكين في الفقراء إذا وصّى للفقراء .
واستشكل في عكسه .
واختاره « 2 » ولده في وصايا الإيضاح « 3 » ، والمحقّق الكركي « 4 » عدم الدخول .
والمسألة لا تخلو من إشكال إلّا أنّ ما عرفت من الإجماعات شاهد على اتحاد المعنيين مع انفراد كلّ منهما عن الآخر .
وفيه الكفاية في مثله إلّا أنّ الظاهر عمّا حكي عن ماعة من اللغويين إطلاق الفرق بين المعنيين .
ثمّ مع اختلاف المعنيين - إمّا مطلقا أو مع الاجتماع - فهل المسكين أسوأ حالا من الفقير أو بالعكس ؟ قولان .
فالأول محكيّ عن يونس ، وهو قضيّة ما حكي « 5 » عن ابن السكيت « 6 » من أن الفقير من له بلغة من العيش ، والمسكين الذي لا شيء له .
وما حكي عن ابن عرفة من أن الفقير عند العرب المحتاج ، فأمّا المسكين فالذي قد أذلّه الفقر .
وغيره قال : فإذا كانت مسكنته من جهة الفقر حلّت له الصدقة ، وإذا كان مسكينا قد أذلّه شيء سوى الفقر فلا تحلّ له .
هامش
( 1 ) قواعد الأحكام 2 / 452 .
( 2 ) في ( د ) : « واختار » .
( 3 ) إيضاح الفوائد 2 / 496 .
( 4 ) جامع المقاصد 3 / 30 .
( 5 ) إيضاح الفوائد 1 / 193 .
( 6 ) لم ترد في ( ب ) : « ابن السكيت . . ما حكي عن » .