تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
قوله : ويكمل عقله . عطف تفسيري لقوله : « يفيق » . والمراد بالإفاقة : رفع الجنون وإن كان سفيها خفيف العقل بعده . والمراد بكمال العقل : رفع ذلك أيضا . قوله : إلى دليل . أي : دليل خاصّ في كل موضع ، بل يثبت بالدليل العام ولايته عموما والتخلّف في بعض الموارد كما في الصغير والمجنون والسفيه الذي لم يسبق رشده إنّما هو بالدليل . قوله : عليه . الضمير راجع إلى « السفه » والجار متعلّق بالحجر و « رفعه » عطف على الحجر والضمير « فيه » للحجر ، و « على حكمه » متعلّق بالتوقّف ، والضمير فيه للحاكم أيضا . قوله : ورفعه على حكمه . لا يخفى أنّ في توقّف الحجر على السفه ورفعه على حكم الحاكم أقوال كما يأتي بعضها : الأول : توقفهما عليه معا . ثانيها : توقف الحجر عليه ، دون رفعه ، فيزول بزوال السفه . وثالثها : عكسه أي : ثبوت الحجر بمجرّد السفه وتوقّف الرفع على الحكم . ورابعها : عدم التوقّف على الحكم مطلقا . ومبنى الدليل على القول الأوّل ، ولا يتمّ على سائر الأقوال ، ومع ذلك ففي تماميّته على الأوّل نظر أيضا ؛ إذ لا ملازمة بين توقّف الثبوت والرفع على الحكم وكون النظارة للحاكم . قوله : أو حابى . وهي المفاعلة من الحبوة ، وهي العطية . والمراد : أن يبيع بأقلّ من القيمة ، أو يوجر بأقلّ من أجرة المثل ؛ فإنّ ذلك إعطاء للزائد . وذكر البيع والإجارة على التمثيل ، وإلّا فلا يختصّ بهما ، فمثلهما ما لو حاباه في الشراء أو المصالحة أو الهبة المعوضة أو غيرها .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 628 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى