تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
قوله : لأنّ ذلك يصير بمنزلة ضمائم . و « يصير » إمّا من باب المجرّد ، وحينئذ فيكون المشار إليه بقوله : « ذلك » الضميمة المتمولة إذا وزعت على كلّ واحد ، . . . ، ويكون المفعول حينئذ محذوفا ، فالمشار إليه قوله : « كونها متمولة » أي : كونها كذلك يصيّر الضميمة بمنزلة الضمائم .

المسألة الثالثة

قوله : لا يمكن الانتفاع إلى آخره . أي : في الجهة المقصودة من وقفه وهي أمران : أحدهما : المصلحة الموقوف عليها الخاصّة أي : ما اعدّ له كالافتراش في الحصير . وثانيهما : ما في ضمن الأولى ، وهي المصلحة الموقوف عليها مطلقا ؛ فإن المصلحة الخاصّة تتضمّن المطلقة . والظاهر من الجهة المقصودة ، وإن كان هو الأوّل ، فيحمل قوله : « مطلقا » على الأعم من القليل والكثير ، إلّا أنّه ينافي قوله : ولا يمكن صرفهما إلى آخره فالمعنى لا يمكن في الجهة المقصودة من وقفه وهي المصلحة الموقوف عليها مطلقا سواء كانت المصلحة خاصّة أو غيرها . قوله : فتوى . مضافة إلى قوله : « واحد » أي : فتوى شخص واحد .

المسألة الثامنة

قوله : ويختلف باختلافه إلى آخره . عطف على قوله : « يتغيّر » والضمير في قوله : « باختلافه » للمدّة بتأويل الزمان . وقوله : « زيادة ونقصانا » متعلّق بقوله : « يختلف » لا بقوله : « باختلافه » أي : بشرط أن لا يمضي مدّة يزيد المبيع فيها ، أو ينقص كالحيوان يسمن أو يهزل والفاكهة ينقص وزنا أو ينمو إذا كانت في أصلها .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 556 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى