تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
فالمراد بالأصل : هو ذو الاجزاء . والحاصل : أنّ ما لا تحلّه الحياة من الأجزاء إنّما يجوز بيعها لو كانت من الحيوان الطاهر حين حياته ، فلو كانت من نجس العين كالكلب والخنزير لا يجوز التكسّب بها . قوله : على الترجيع المطرب . يحتمل أن يكون المطرب صفة للترجيع ، وأن يكون صفة للصوت . قوله : وإن لم يطرب . كأنّ الوجه في التخصيص بعدم الإطراب وعدم تعرضه لعدم الترجيع : أنّ ما لا ترجيع فيه لا يسمّى في العرف غناء . قوله : إذا لم تتكلّم بباطل . لا يخفى أنّ التكلم بالباطل والعمل بالملاهي وإسماع الصوت للأجانب محرّمات مستقلّة ، فمع اشتمال الغناء في الأعراس عليها لا يوجب حرمة الغناء بنفسها ، بل إنّما يحرم هذه الأمور من حيث هي هي . قوله : بالشعر . وأمّا بغير الشعر ، ففي الحضور سبّ ، وفي الغيبة غيبة . قوله : أو عن ظهر القلب إنّما عطف قوله : « أو عن ظهر القلب » بلفظة « أو » الدالّة على منع الجمع مع أنّ الحفظ عن التلف وعن ظهر القلب كليهما محرّمان ، كما صرّح في المسالك ، احترازا عن استعمال اللفظ في معنييه الحقيقي والمجازي . ولا يخفى أنّه على القول بجوازه كما هو الحق يكون الأولى العطف ب‍ « الواو » وإرادة المعنيين من الحفظ حتى يكون أضبط للمقصود . قوله : من أهلهما . الضمير إما راجع إلى إثبات الحق ونقض الباطل أو إلى قوله : « النقض لها أو الحجّة على أهلها » والمعنى واحد .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 546 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى