تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
لم يكفر باللّه : و قال الشارح القوشجى ( فانه لم يكفر باللّه قط بل هو من حين بلوغه كان مسلما مؤمنا بخلاف باقى الصحابة فانهم كانوا قبل بعثة النبى ( ص ) كفرة ) ( شرح التجريد ) و لكثرة الانتفاع به : يعنى المسلمين انتفاعهم به ( ع ) اكثر من انتفاعهم بغيره يدل على ذلك كثرة حروبه و شدة بلائه و قوة شوكة الاسلام به . العنوا من لعن على بن ابيطالب ( ع ) دخل معاوية الكوفة ؛ بعد ان صالح الحسن ( ع ) و كان الحسن وقتئذ قد اخذ الامان لرجال منهم مسمين باسمائهم ؛ و اسماء آبائهم : فدخل عليه رجال من اصحاب امير المؤمنين ( ع ) و فيهم صعصعة بن صوحان فقال معاوية لصعصعة اما و اللّه انى كنت لاء بغض ان تدخل فى امانى ؛ قال صعصعة و انا و اللّه ابغض ان اسميك بهذا الاسم ؛ ثم سلّم عليه بالخلافة فقال معاوية : ان كنت صادقا فاصعد المنبر و العن عليا . . . ؟ فصعد المنبر فحمد اللّه و اثنى عليه ، ثم قال ؛ ايها الناس اتيتكم من عند رجل قدم شره ؛ و اخر خيره ؛ و انه امرنى ان العن عليا فالعنوه لعنه اللّه فضجّ اهل المسجد بآمين : فلما رجع اليه فاخبره قال : لا و اللّه ما عنيت غيرى ؛ ارجع حتى تسمّيه باسمه ؛ فرجع و صعد المنبر ؛ ثم قال : يا ايها الناس ان امير المؤمنين امرنى ان العن على بن ابى طالب ؛ فالعنوا من لعن على بن ابى طالب ( ع ) فضجّوا بآمين . فلما خبر معاوية . قال : لا و اللّه ما عنى غيرى ؛ اخرجوه لا يساكننى فى بلد فاخرجوه . ( جامع الرواة ج 1 ص 412 )
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 260 | خواجه نصير الدين الطوسي / واعظ موسوى ( محب الاسلام )