تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أنت ذاك يا ابن قيس فاما أنا فدون و اللّه أن أعطى بيدى ضرب بالمشرفى تطير له فراش الهام و تطيح من الاكف و المعاصم و يفعل اللّه بعد ما يشآء ويلك يا ابن قيس ان المؤمن يموت بكل ميتة غير أنه لا يقتل نفسه فمن قدر على حقن دمه ثم خلى عمن يقتله فهو قاتل نفسه . يا ابن قيس ان هذه الامة تفترق على ثلاث و سبعين فرقة فرقة واحده فى الجنة و اثنتان و سبعون فى النار و شرها و أبغضها الى اللّه و أبعدها منه السامرة الذين يقولون لا قتال و كذبوا قد أمر اللّه بقتال الباغين فى كتابه و سنة نبيه و كذلك المارقة فقال ابن قيس و غضب من قوله . ما زلت مظلوما فما يمنعك يا ابن ابيطالب حين بويع أبو بكر أخو بنى تيم و أخو بنى عدى بن كعب و أخو بنى أمية بعدهم ان تقاتل و تضرب بسيفك و أنت لا تخطبنا خطبة منذ كنت قدمت العراق لا قلت فيها ، قبل ان تنزل عن المنبر « و اللّه انى لأولى الناس بالناس و ما زلت مظلوما منذ قبض محمد رسول اللّه ( ص ) فما منعك ان تضرب بسيفك دون مظلمتك . . . ؟ قال ( ع ) يا ابن قيس اسمع الجواب لم يمنعنى من ذلك الجبن و لا كراهية للقآء ربى و أن لا أكون أعلم ان ما عند اللّه خير لى من الدنيا و البقآء فيها و لكن منعنى من ذلك أمر رسول اللّه ( ص ) و عهده الى . . . احقن دمك أخبرنى رسول اللّه ( ع ) بما الامة صانعة بعده فلم أك بما صنعوا حين عايننه به اعلم و لا أشد استيقانا منى به قبل ذلك بل أنا بقول رسول اللّه ( ص ) أشد يقينا منى بما عاينت و شهدت و فقلت يا رسول اللّه ( ص ) فما تعهد الى اذا كان ذلك قال ان وجدت أعوانا فانبذ اليهم و جاهدهم و ان لم تجد أعوانا فاكفف يدك و أحقن دمك حتى تجد على اقامة الدين و كتاب اللّه و سنتى أعوانا .
مى باش به عمر خود سحرخيز * وز خواب سحرگهان بپرهيز