تو ولى منى در دنيا
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 127 / الانعام )
أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
( 282 / البقرة )
أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
( 155 / الاعراف )
ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
( الاحزاب )
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قرآن كريم
قصيدة في الامام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام قالها الفرزدق
و القصيدة بتمامها هذه :
يا سائلي اين حل الجود و الكرم * عندي بيان اذا طلابه قدموا
هذا الذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحل و الحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
هذا الذي احمد المختار والده * صلى عليه الا هي ما جرى القلم
لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه * لخر يلثم منه ما وطىء القدم
هذا علي رسول الله والده * امست بنور هداه تهتدي الامم
هذا الذي عمه الطيار جعفر * و المقتول حمزة ليث حبه قسم
هذا ابن سيدة النسوان فاطمة * و ابن الوصي الذي في سيفه نقم
اذا رأته قريش قال قائلها * الى مكارم هذا ينتهي الكرم
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم
و ليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من انكرت و العجم
ينمي الى ذروة العز التي قصرت * عن نيلها عرب الاسلام و العجم
يغضي حياء و يغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم
ينجاب نور الدجى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقها الظلم
بكفه خيزران ريحه عبق * من كف اروع في عرنينه شمم