مصباح [ 21 ] [ في استحباب الغسل يوم الغدير
] ومنها : غسل يوم الغدير ، وهو اليوم « 1 » الذي أخذ فيه النبيّ صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام العهد في غدير خمّ ، بعد رجوعه من حجّة الوداع ، في السنة العاشرة من الهجرة ، وكان يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة إجماعاً ، تعويلًا على الرؤية حيث لم يُرَ الهلال ليلة الثلاثين بمكّة ، وكان على حساب المنجّمين يوم التاسع عشر « 2 » .
واستحباب الغسل في هذا اليوم معروف بين الأصحاب ، وفي التهذيب « 3 » والغنية « 4 » والروض « 5 » الإجماع على ذلك .
واستدلّوا عليه بما رواه الشيخ ، عن عليّ بن الحسين العبدي ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « من صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة » وبَيَّن كيفيّة الصلاة ، إلى أن قال : « وما سأل اللَّه سبحانه حاجة من حوائج
هامش
( 1 ) . « اليوم » لم يرد في « د » و « ش » .
( 2 ) . سيأتي زيادة التوضيح في المصباح 25 ، الصفحة 414 .
( 3 ) . التهذيب 1 : 119 ، باب الأغسال المفترضات والمسنونات ، ذيل قول المفيد : « وغسل يوم الغدير سنّة » .
( 4 ) . غنية النزوع : 62 .
( 5 ) . روض الجنان 1 : 62 .