تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
واين را شربت شهادت مىگويند ، چه صورت دارد ؟

جواب :

اينها همه از بدع عوام كالأنعام است وشربت شهادت معنى ديگر دارد وآن شهيد شدن است ، وخوب نيست كه در وقت جان كندن آب يا شربت در حلق أو بريزند ، زيرا كه گاه است كه از ضعف ؛ قوّت فرو بردن وبيرون ريختن ندارد وراه نفس أو را تنگ مىكند وأو را مىكشد وشربت‌دهنده شريك در خون أو مىشود ، بلكه بايد پنبه وأمثال آن را تر كرده لب وزبان أو را تر كنند واز أو رخصت طلبند هرگاه اذن دهد كم‌كم به حلق أو بريزند والّا فلا .

سؤال ثنط [ 559 ] :

ما معنى قوله تعالى في العشر الثامن من آل عمران
وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ
« 1 » الآية ؟

جواب :

هذه من الآيات المشهورة بالإشكال ، والذي يختلج بالبال في هذا المجال على سبيل الاحتمال - واللّه العالم بحقيقة الحال - أنّه يمكن بحسب القواعد العربيّة أن يكون قوله تعالى
« وَلا تُؤْمِنُوا »
عطفا على
« آمِنُوا »
أو
« اكْفُرُوا »
، و
« لِمَنْ »
مستثنى من مقدّر أي لأحد وهو مفعول
« تُؤْمِنُوا »
. وفي « الكشّاف » في سورة طه أنّ اللّام مع الأيمان في كتاب اللّه لغير اللّه كقوله تعالى :
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
« 3 »
آمَنْتُمْ لَهُ
« 4 » لكنّه جاء بالباء لغير اللّه في سورة الأعراف
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ
« 5 » ، انتهى . ولقائل أن يقول : لا حجّة في قول فرعون ، فتأمّل . و
« أَنْ يُؤْتى »
مفعول له بتقدير كراهة كما في قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ
هامش
( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 73 . ( 2 ) توبه ( 9 ) : 61 . ( 3 ) هود ( 11 ) : 53 . ( 4 ) شعراء ( 26 ) : 49 ، طه ( 20 ) : 71 . ( 5 ) الأعراف ( 7 ) : 123 ، تفسير الكشّاف : 2 / 285 ، 3 / 76 .