[ أبواب زكاة المال ]
[ باب العلّة في وضع الزكاة وقدرها ]
قوله : عن الوشّاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : قال : « قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
لأيّ شيء جعل اللّه الزكاة خمسة وعشرين » « 1 » . . إلى آخره .
أمثال هذا الخبر ظاهرة في تعلّق الزكاة بالعين .
قوله : « في أمور كثيرة في أداء الزكاة والصدقات ، وصلة الأرحام ، واصطناع المعروف » « 2 » .
هذه الأخبار - مع غاية كثرتها ، بل وبلوغها [ حدّ ] التواتر ، كما ستعرف في أبواب هذا الكتاب وغيره - دالّة على كون الزكاة حقّ الفقراء ، ومالهم .
ولا ينافي ذلك كون مصرفها ثمانية ؛ لأنّ العاملين عليها يخدمون الفقراء ويحصّلون حقّهم ويعملون لهم .
وأمّا المؤلّفة ؛ فلأنّ تأليفهم لتأسيس نظام الدين ، ولا ينتظم أمر الفقراء إلّا به ،
هامش
( 1 ) الوافي : 10 / 48 الحديث 9128 ، لاحظ ! الكافي : 3 / 507 الحديث 1 ، وسائل الشيعة :
9 / 146 الحديث 11712 .
( 2 ) الوافي : 10 / 50 الحديث 9133 ، لاحظ ! من لا يحضره الفقيه : 2 / 4 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 9 / 12 الحديث 11393 .