المغرب ؛ لأنّا بعد لم نصلّها ؛ فإنّه الأهمّ في الإشكال والأعظم في الاستشكال .
فظهر من هذه الرواية أيضا تقديم العشاء على الكسوف مع خوف فوتها عن أوّل وقتها ممتدّ جزما ، أو مقدار صلاة الكسوف الحاصل في مدّ الوقت ، ليس بحيث يمتدّ إلى نصف الليل ، فلا معنى لخوف الفوت .
فيحمل على ما حملنا عليه رواية الخزّاز ، جمعا بين الأخبار ، ولعدم القائل بالفصل ، فتأمّل !
حاشية الوافي — صفحة 421
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٤٢١