تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
و الحكماء لترك التّناهي ( 65 ) ألا و قد قطعتم قيد الإسلام ، و عطّلتم حدوده ، و أمتّم أحكامه . ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل البغي و النّكث و الفساد في الأرض . ( 66 ) فأمّا النّاكثون فقد قاتلت ، و أمّا القاسطون فقد جاهدت ، و أمّا المارقة فقد دوّخت ، و أمّا شيطان الرّدهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه و رجّة صدره ، و بقيت بقيّة من أهل البغي . و لئن أذن اللّه في الكرّة عليهم لأديلنّ منهم إلّا ما يتشذّر في أطراف الأرض تشذّرا ( 67 ) يكديگر را [ از ] نهى كردن [ و ] باز استادن . ( 65 ) بدان و بدرستى كه قطع كرديد شما قيد اسلام را ، و فرو گذاشتيد شما حدهاء او را ، و بميرانيديد شما حكم هاى او را ، بدان و بدرستى كه امر كرد خدا مرا به كار زار اهل بغى - معاويه و اصحاب او - و اهل شكستن عهد - اصحاب جمل - و تباهى كردن در زمين ( 66 ) پس امّا اصحاب جمل بدرستى كه مقاتله كردم [ با ايشان ] ، و امّا معاويه و اصحاب او جهاد كردم من ، و امّا خوارج به نهروان بدرستى كه هلاك كردم من ، و امّا شيطان ردهه - اهل نهروان - بدرستى كه كفايت كردند مرا از او به بانگى [ كه ] شنيدم مر آن را طپيدن دل او ، و جنبيدن سينهء او ، و باقي ماند بازمانده [ اى ] از اهل ظلم - [ چون معاويه و اهل شام ] - و اگر دستورى دهد خدا در باز گرديدن بر ايشان ، هر آينه كينه كشم از ايشان الّا آنك متفرّق شوند در كناره‌هاى زمين متفرّق شدنى . ( 67 ) من بنهادم [ پاى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 44 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6