تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
وقته ، شكور صبور . ( 2 ) مغمور بفكرته ، ضنين بخلتّه ، سهل الخليقة ، ليّن العريكة نفسه أصلب من الصّلد ، و هو أذلّ من العبد . ( 3 )

165 -

و قال عليه السلام : لو رأى العبد الأجل و مسيره ، لأبغض الأمل و غروره .

166 -

و قال عليه السلام : لكلّ امرى ء في ماله شريكان : الوارث و الحوادث .

167 -

و قال عليه السلام : الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر بسيار باشد خاموشى او ، مشغول باشد وقت او ، شكور و صبور باشد . ( 2 ) پوشيده باشد فكرت او ، بخيل باشد به دوست او . نرم باشد خوى او ، نرم باشد طبيعت او ، نفس او سخت تر باشد از سنگ سخت ، و او حقيرتر باشد از بنده . ( 3 ) 165 - و گفت - عليه السّلام : اگر بيند بنده اجل را و جاى رفتن خود را ، هر آينه دشمن داشتى اميد [ نفس ] و فريفتن او را . 166 - و گفت - عليه السّلام : هر مردى را در مال او دو شريك اند ، ميراث خوار و حوادث زمانه . 167 - و گفت - عليه السّلام : خوانندهء بى عمل همچو تير اندازندهء بى زه [ است ] .