تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

162 -

و قال عليه السلام : أقلّ ما يلزمكم للهّ تعالى ألّا تستعينوا بنعمه على معاصيه .

163 -

و قال عليه السلام : إنّ اللّه تعالى جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة - السلطان وزعة اللّه في أرضه .

164 -

[ و قال عليه السلام ] ، في صفة المؤمن : بشره في وجهه ، و حزنه في قلبه ، أوسع شيء صدرا ، و أذلّ شيء نفسا . ( 1 ) يكره الرّفعة ، و يشنأ السّمعة . طويل غمهّ ، بعيد همهّ ، كثير صمته ، مشغول 162 - و گفت - عليه السّلام : كم ترين آنچه لازم است شما را مر خدا آنك يارى نخواهيد به نعمت [ هاى ] او بر معصيت هاى او . 163 - [ و گفت عليه السّلام ] : بدرستى كه خداى تعالى گردانيد طاعت را غنيمت زيركان ، نزديك تقصير عاجزان . - خداوند [ ان ] پادشاهى باز دارند [ گان ] خدا باشند در زمين او . 164 - در صفت مؤمن [ فرمايد ] : گشادگى باشد در روى او ، و اندوه او در دل او . فراخ ترين چيزى سينهء [ او ] باشد ، و ذليل ترين چيزى نفس [ او ] باشد . ( 1 ) كراهت دارد رفعت و بلندى را ، و دشمن دارد آوازه را . دراز باشد غم او ، دور باشد قصد او ،