تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا . و كان لا يلوم أحدا على ما لا يجد العذر في مثله ، حتّى يسمع اعتذاره ، و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه ، و كان يفعل ما يقول و لا يقول ما لا يفعل . ( 3 ) و كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت ، و كان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلّم ، و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى فخالفه . ( 4 ) فعليكم بهذه الخلائق فالزموها و تنافسوا فيها ، فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير . - و لو لم يتوعّد اللّه على معصية لكان يجب ألّا يعصى شكرا لنعمته . ( 5 ) و بود كه نناليد از دردى مگر نزديك نيك وا بودن آن ، و بودى كه كردى آنچه گفتى ، و نگفتى آنچه را كه نكردى . ( 3 ) و بود چون غلبه كردندى بر سخن [ او ] غلبه نكرد [ ند ] ى بر خاموشى [ او ] ، و بود بر آنچه [ كه ] بشنيدى حريص تر از آن كه سخن گويد ، و بود كه چون ناگاه در آيد او را دو كار ، نظر كند كه كدام يكى نزديك تر بودى به هواى نفس تا خلاف كند آن را . ( 4 ) پس بر شما باد به اين خوى ها ، پس ملازم داريد اين را و رغبت كنيد در آن ، پس اگر نتوانيد [ همهء ] اين را ، بدانيد كه فرا گرفتن اندك بهتر باشد از بگذاشتن بسيار . - و اگر بيم نكرده بودى خدا بر معصيتى ، هر آينه بودى كه واجب شدى كه عصيان نكنند از براى شكر نعمت او . ( 5 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 538 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6