وصلة الأرحام منماة للعدد . ( 2 ) و القصاص حقنا للدّماء ، و إقامة الحدود إعظاما للمحارم ، و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة . ( 3 ) و ترك الزّنى تحصينا للنّسب ، و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل ، و الشّهادات استظهارا على المجاحدات . ( 4 ) و ترك الكذب تشريفا للصدق ، و الإسلام أمانا من المخاوف ، و الإمامة نظاما للأمّة ، و الطّاعة تعظيما للإمامة . ( 5 )
119 -
و كان عليه السلام يقول : أحلفوا الظّالم - إذا أردتم يمينه - بأنهّ بريء من حول اللّه و قوتّه . ( 1 ) فإنهّ إذا حلف بها كاذبا مصلحت براى عوام ، و بازداشتن از منكرات [ براى ] سر باز زدن مر بى خردان را ، و پيوست به خويشاوندان [ را ] سبب افزون شدن عدد . ( 2 ) و قصاص كردن [ به جهت ] نگهداشتن مر خون ها را ، و راست كردن حدها [ را ] بزرگ داشتن براى حرام ها ، و ترك شرب خمر [ را ] نگهداشتن براى عقل ، و پرهيزيدن و دورى كردن از دزدى [ براى ] واجب كردن بر پاك دامنى . ( 3 ) و ترك كردن زنا استوارى كردن مر نسب را ، و ترك لواط [ به جهت ] بسيار گردانيدن نسل را ، و شهادات [ براى ] قوّت دادن بر [ ظهور ] انكارها . ( 4 ) و ترك دروغ براى تشريف [ و بزرگ داشتن ] راستى ، و اسلام [ را ] امان از ترس ها ، و امامت كردن [ به جهت ] منتظم بودن كارهاى امّت ، و طاعت [ را ] براى بزرگ داشتن امامت . ( 5 ) 119 - و بود - عليه السّلام - كه مى گفت : سوگند دهيد ظالم را - چون خواهيد شما سوگند [ خوردن ] او را - به آنك او بيزار است از حول خدا و قوّت او . ( 1 ) بدرستى