تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
له . ( 3 ) إن سقم ظلّ نادما ، و إن صحّ أمن لاهيا ، يعجب بنفسه إذا عوفي ، و يقنط إذا ابتلي ، إن أصابه بلاء دعا مضطرّا ، و إن ناله رخاء أعرض مغترّا . ( 4 ) تغلبه نفسه على ما يظنّ ، و لا يغلبها على ما يستيقن ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، و يرجو لنفسه بأكثر من عمله . ( 5 ) إن استغنى بطر و فتن ، و إن افتقر قنط و وهن ، يقصّر إذا عمل ، و يبالغ إذا سأل ، إن عرضت له شهوة أسلف المعصية ، و سوّف التّوبة ، و إن عرته محنة انفرج عن شرائط الملّة . ( 6 ) يصف العبرة و لا يعتبر ، و يبالغ في الموعظة پشيمان ، و اگر تندرست شود ايمن شود مشغول شونده . شگفت آيد به نفس او چون عافيت دهند او را ، و نوميد شود چون مبتلا كنند او را ، و اگر برسد او را بلائى بخواند [ خدا را در حالى كه ] درمانده [ باشد ] ، و اگر برسد او را راحت رو بگرداند [ در حينى كه ] فريفته [ باشد ] . ( 4 ) غالب شود او را نفس او بر آنچه گمان برد ، و غلبه نكند بر آنچه يقين داند از كار آخرت . بترسد بر غير به كمتر از گناه او ، و اميد دارد براى نفس خود بيشتر از عمل خود . ( 5 ) اگر مستغنى شد دنه گرفته شود و در فتنه‌ها اندازند او را ، و اگر درويش شود نوميد شود و سست شود ، تقصير كند چون عمل كند ، و مبالغه كند چون سؤال كند . اگر رو آورد مر او را شهوتى پيش فرا دارد گناه را و با پس دارد توبه را ، و اگر فرو آيد به او محنتى وا شود از قبول وعظ . ( 6 ) صفت كند پند را [ براى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 480 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6