جعله اللّه سبحانه بلاغا لرسالته ، و كرامة لأمتّه ، و ربيعا لأهل زمانه ، و رفعة لأعوانه ، و شرفا لأنصاره . ( 16 ) ثمّ أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه ، و سراجا لا يخبو توقدّه ، و بحرا لا يدرك قعره ، و منهاجا لا يضلّ نهجه ، و شعاعا لا يظلم ضوؤه . ( 17 ) و فرقانا لا يخمد برهانه ، و بنيانا لا تهدم أركانه ، و شفاء لا تخشى أسقامه ، و عزّا لا تهزم أنصاره ، و حقّا لا تخذل أعوانه . ( 18 ) فهو معدن الإيمان و بحبوحته ، و ينابيع العلم و بحوره ، و رياض العدل و غدرانه ، و أثافيّ از نا استوارى وى ، و كوتاهى از درازى آن . ( 15 ) گردانيد او را خدا - كه منزهّ است او - رساننده مر رسالت و پيغام او را ، و كرامت مر امّت خود را ، و بهار براى اهل زمان خود ، و بلندى مر ياران خود را ، و بزرگى مر ناصران خود را .
( 16 ) پس فرو فرستاد بر او كتاب ، يعنى قرآن [ در حالى كه ] نورى [ است ] كه فرو ننشانند روشنى و چراغ هاى او را ، و چراغى [ است ] كه فرو نمى مرد افروخته شدن آن ، و دريايى كه در نيابند جولاء او را ، و راه فراخ كه گم نشود راه او ، و روشنى يى كه تاريك نشود نور او .
( 17 ) و جدا كننده ميان حق و باطل كه فرو نميرد حجّت او ، و بنائى كه ويران نشود ركن هاى او ، و شفائى كه نترسند از رنج هاى او ، و عزّتى و چهرگى [ يى ] كه به هزيمت نبرند ياران او را ، و حقّى كه فرو نگذارند ياران او را . ( 18 ) پس آن كتاب معدن ايمان و ميان سراء او ، و چشمههاء علم و درياهاى او ، و مرغزارهاى عدل [ و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 77
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٧٧