وحديث جابر « 1 » صريح في ذلك .
وقال ابن العربي : هذه الطاعة لا تكفِّر الكبائر وإنّما تكفّرها الموازنة والتوبة ، والصلاة لا تكفّرها ، فكيف تكفّرها العمرة والحجّ ؟ ولكن هذه الطاعة ربّما أثّرت في القلب فحملته على التوبة .
وعن بعضهم أنّ الثواب بالجنّة بعد المؤاخذة بمقدار الذنب .
قوله في حسنة الكاهليّ : ( أما ترى أنّه يشعث فيه رأسك ) إلخ . [ ح 7 / 6869 ]
الشعث : التفرقة والانتشار « 2 » ، والمراد هنا انتشار شعر الرأس ، ويعبّر عنه بالفارسية ب ( ژوليدگى موى سر ) . والقشف محرّكة : قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال « 3 » ، ورجل متقشّف ، أي تارك للنظافة والتّرفّه . « 4 » والسُّوقة من الناس : الرعية ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنّون أنّ السُّوقة أهل الأسواق . « 5 » قوله في خبر الفضيل بن يسار : ( لا يحالف الفقر والحمّى مدمن الحجّ ) .
[ ح 8 / 6870 ]
حالفه بالحاء المهملة والفاء ، أي لازمه وعاهده . « 6 » قوله في خبر أبي محمّد الفرّاء : ( تابعوا بين الحجّ والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب ) ، إلخ . [ ح 12 / 6874 ]
وفي القاموس : الكير : زق ينفخ فيه الحدّاد ، وأمّا المبني من الطين فهو الكور . « 7 » قوله في مرسل عليّ بن أسباط : ( واترعي في مائك ) [ ح 20 / 6882 ] ترع الإناء بكسر العين : امتلأ . « 8 » وفي بعض النسخ : مثابك بالثاء المثلّثة بدل مائك .
هامش
( 1 ) . هو الحديث 39 من هذا الباب .
( 2 ) . صحاح اللغة ، ج 1 ، ص 285 ( شعث ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 185 .
( 4 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 66 ( قشف ) .
( 5 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 424 .
( 6 ) . انظر : صحاح اللغة ، ج 4 ، ص 1346 ( حلف ) .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 130 ( كير ) .
( 8 ) . صحاح اللغة ، ج 3 ، ص 1191 ( ترع ) .