يخرج فينتفض انتفاضة يخرج منها سبعون ألف قطرة ، يخلق اللَّه من كلّ قطرة مَلكاً ، يُؤمرون بأن يأتوا البيت المعمور ، ويصلّون فيه ، فيدخلون ثمّ يخرجون فلا يعودون إليه أبداً ، يؤتى عليه أحدهم ويؤمر أن يقف من السماء موقفاً ، يسبّحون اللَّه إلى قيام الساعة ، وما يعلم جنود ربّك إلّا هو . « 1 » باب أنّ أوّل ما خلق اللَّه من الأرضين موضع البيت
باب أنّ أوّل ما خلق اللَّه من الأرضين موضع البيت
الغرض بيان شرافته بناءً على أنّ تقدّم الوجود أحد موجبات الشرف ، ولذلك استدلّ بالأخبار الدالّة عليه ؛ لأنّه أفضل المساجد حتّى المسجد الأقصى .
قوله : ( عن صالح اللفائفي ) [ ح 3 / 6713 ] باللام ، وفي بعض النسخ بالكاف ، وعلى أيّ حال فهو مجهول الحال .
قوله : ( ثمّ دحاها من عرفات إلى منى ) . [ ح 3 / 6713 ]
فيه تنبيه على أنّه لا بدّ من العود من عرفات إلى منى لمناسك يوم النحر وأيّام التشريق . ولا ينافي ذلك توسّط المشعر ، كما أنّ في قوله : « من تحت الكعبة إلى منى » تنبيه على أنّ بعد طواف العمرة والإحرام للحجّ من مكّة لا بدّ من النزول في منى ، وفي قوله : « من منى إلى عرفات » تنبيه على الارتحال منه إليها ، ولمّا لم يكن في الخبر إشعار بتمام دحو الأرض ظاهراً فسّر طاب ثراه منى في قوله : « ثمّ دحاها من عرفات إلى منى » بالكعبة من باب مجاز المجاورة ؛ ليشعر بذلك .
باب في حجّ آدم
باب في حجّ آدم عليه السلام
ظاهر الأخبار وجوب الحجّ عليه ، بل على من بعده من الأنبياء عليهم السلام أيضاً ، ولا ينبغي
هامش
( 1 ) . انظر : تفسير ابن أبي حاتم ، ج 10 ، ص 3314 ، ح 18673 ، تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ص 256 ؛ الدرّ المنثور ، ج 6 ، ص 117 .