تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وقال المزنيّ : يفسد وعليه القضاء خاصّة . « 1 » وأمّا إذا وافاه مجامعاً ولم ينزع ويمكث فيه فهو بمنزلة من وافاه [ النهار ] فابتدأ بالإيلاج ، فإن كان جاهلًا بالفجر فعليه القضاء خاصّة ، وإن كان عالماً به فعليه القضاء والكفّارة . وقال أبو حنيفة : بلا كفّارة ، وعلّله أصحابه بأنّه ما انعقد ، فالجماع لم يفسد صوماً منعقداً ، فلا كفّارة . ونحن نقول : إنّه انعقد بالنيّة المتقدّمة ، وكان جماعاً وارداً على صوم منعقد ، وهو المطلوب . « 2 » قوله في خبر حمزة بن محمّد : ( ليجد الغني مضض الجوع فيحنو على الفقير ) . [ ح 6 / 6704 ] المضض : الألم ، مَضِض - كفرح - : ألِم . « 3 » وحنوت عليه ، أي عطفت عليه . « 4 » قوله - في خبر محمّد بن عمران : ( ثمّ خرق ما بينهما كوة ضخمة تشبه الخوخة ) إلى آخره . [ ح 7 / 6705 ] في القاموس : الخوخة : كوّة تؤدّي الضوء إلى البيت ، ومخترق ما بين كلّ دارين ما عليه باب ، « 5 » والمراد هنا منها هو الثاني ، وبالكوّة المعنى الأوّل للخوخة . وقوله عليه السلام : ( ويستأنفون باليمين ) [ ح 7 / 6705 ] أي يسبقون برجلهم اليمنى في الدخول ، من الاستئناف بمعنى الابتداء ، وهو يدلّ على استحباب تقديم الرِّجل اليمنى في الدخول في المسجد .
هامش
( 1 ) . المجموع للنووي ، ج 6 ، ص 311 و 338 ؛ الخلاف ، ج 2 ، ص 175 ؛ المبسوط للسرخسي ، ج 3 ، ص 140 ؛ المغني لابن قدامة ، ج 3 ، ص 63 ؛ الشرح الكبير ، ج 3 ، ص 63 ؛ تذكرة الفقهاء ، ج 6 ، ص 46 و 76 . ( 2 ) . كنز العرفان ، ج 1 ، ص 213 - 214 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 344 ( مضض ) . ( 4 ) . مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 592 ( حنو ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 258 ( فصل الخاء ) .
شرح فروع الكافي — صفحة 384 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى