كون الموت عدمياً على ما هو الحقّ من أنّه عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيّاً . « 1 »
وقيل : إنّه وجودي ؛ محتجّاً بهذا الحديث ، وبالكلام المجيد المُشار إليه ، وبحديث ذبحه يوم القيامة في صورة كبش ، المنقول من الطريقين . « 2 » وهؤلاء قد اختلفوا في جوهريّته وعرضيّته ، ذهب بعضهم إلى الثاني بناءً على أنّه نقلة من دار إلى دار ، فيكون من مقولة الحركة .
وربّما قيل بالأوّل ؛ لقوله عليه السلام : « فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شيء ، إلّا وخرجت منه الحياة » ؛ بناءً على أنّ الدخول والخروج من سمات الجواهر .
قوله في خبر بريد الكناسي : ( قد سُفي عليه ) إلخ . « 3 » [ ح 38 / 4777 ]
يقال : سَفَتِ الريح ، إذا ذرته . « 4 » وقوله : « مُهطِعاً إلى صوت الداعي » ، أي مادّاً عنقي مُصَوّباً رأسي متوجّهاً إلى صوت الداعي . قال الجوهري : يقال : هطع الرجل يهطع هطوعاً ، إذا أقبل ببصره على الشيء ولا يقلع عنه ، وهو مهطع ، إذا مدّ عنقه وصوّب رأسه . « 5 » قوله في خبر السكوني : ( من أشراط الساعة ) . [ ح 39 / 4778 ]
الشرَط بالتحريك : العلامة ، وجمعه أشراط . « 6 »
هامش
( 1 ) . انظر : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 158 - 159 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 230 - 231 ، الأمثل ، ج 17 ، ص 36 .
( 2 ) . انظر : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 50 ؛ مجمع البيان ، ج 6 ، ص 424 ، الصافي ، ج 3 ، ص 282 ، تفسير الآية 39 ، من سورة مريم ؛ الكافي ، ج 8 ، ص 128 ؛ الخصال ، ص 442 ، باب العشرة ، ح 34 ؛ تحف العقول ، ص 24 ، حكم النبي صلى الله عليه وآله ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 261 و 369 ؛ وج 3 ، ص 9 ؛ صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 236 - 237 ؛ صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 152 - 153 ؛ السنن الكبرى للنسائي ، ج 6 ، ص 393 و 394 ، ح 11316 و 11317 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1447 ، ح 4327 ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 95 - 96 ، ح 2682 ؛ وص 376 - 377 ، ح 5165 ؛ المستدرك للحاكم ، ج 1 ، ص 83 ؛ منتخب مسند عبد بن حميد ، ص 286 ، ح 914 ؛ مسند ابن المبارك ، ص 61 ، ح 132 ؛ مسند أبي يعلى ، ج 5 ، ص 278 ، ح 2898 ؛ صحيح ابن حبّان ، ج 16 ، ص 486 - 487 ، المعجم الأوسط ، ج 4 ، ص 83 - 84 .
( 3 ) . في المطبوعة منه : « يزيد الكناسي » .
( 4 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 385 ( سفو ) .
( 5 ) . صحاح اللغة ، ج 3 ، ص 1307 ( هطع ) . وفيه : « وهو مهطع » بدل « وأهطع » .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 697 ( شرط ) .