عليه يأخذون بأنفه فيسدّونه لكي يموت عاجلا ويستريح .
فلما وصل إليهم رأى رجالا سودا عراة جالسين على الأرض بدون فراش حول طفل يجود بنفسه ، وأمامه رجل واقف يقرأ بعض المهملات ، وأمه جالسة في زاوية تنوح وتبكي ، لا طبيب عندهم ولا وسيلة .
( قال المفتي ) فدنوت منهم وقرأت سورة الحمد وآية الكرسي مع الاخلاص والخشوع ثم دعوت هكذا :
« اللهم اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك ، فإنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك » فلما أصبحت وسألت عن حال الطفل ، قالوا : انه برئ من مرضه ذاك الوقت الذي جئت عنده ، وبعد ذهابك طلب الماء وشربه . ( أقول ) كيف لا يكون هذا التأثير من شعاره ، وهو ولع بربّه كما هو ظاهر من أشعاره ، وله :
مدتي هست خدايا كه طلبكار توام * ذرهء كوى توام ، سايهء ديوار توام
از جوار خودم اى واي كجا مىرانى * خستهام ، نابلد از كوچهء اغيار توام
دل آزردهء من زخم ترا مىطلبد * كه بود مرهم جان ناوك سوفار توام
بكش از دست خودم گر سر كشتن دارى * تا دهد آب بقا خنجر خونخوار توام
استخوان پنبه ودل نازك وتن مومين است * كو توانائى سوزندگى نار توام
پاره هر چند شده پردهء ناموس چه غم * كه نظر دوختهء رحمت بسيار توام
چيست استادگى اى ابر كرم بر سر من * گل نيم ، خارم وروئيدهء گلزار توام
نيشتر بر رگ جانم زده « سيد » اين حرف * از كه مرهم طلبم ، من كه دل أفكار توام « 1 »
( مطر متعاقب بدعائه ) :
منعت السماء مطرها عام ( 1290 ه ) في ( لكهنو ) فحدث فيها جدب وقحط مديد ، وصار الناس منه في هلع شديد ، والتمسوا منه أن يدعو ربه للمطر ،
هامش
( 1 ) تجليات ( ج 2 / 21 )