نه همين بر دل من نام شما منقوش است * زينت عرش وسماوات ز اسماى شماست
ذرّهاى يافته از مهر شما ماه منير * آفتاب آئينهء طلعت غرّاى شماست
دوزخ آتشكدهء قهر شما مىباشد * خلد ، گلدستهاى از بهر تماشاى شماست
آل ياسين بعراق است عرق ريزى ما * هند با شيعه نسازد كه از اعداى شماست
حيف باشد غم دوران دل ما را شكند * كه همين شيشهء صهباى تولاى شماست
ساكنان فلك آيند وزيارة بكنند * ما نبينيم وزمين مسكن ومأواى شماست
پيرى وضعف وغم رنج هلاكم كرده * نفسي چند كه مانده بتمناى شماست
آبجوى قلمش در چمن منقبت است * نظر لطف بعباس كه سقاى شماست « 1 »
( أشعاره في التاريخ ) لا يخفى على من له مسكة في الشعر التاريخي أنه صنعة عويصة ، وليست برخيصة ، ولا ميسورة لكل أحد من الشعراء ، وحسن التاريخ أن يكون بلا تكلف ولا تخرجة فيه ولا تعمية .
وانك إذا سرّحت النظر في آثار « المفتي » وأشعاره ، ترى فيها تواريخ كثيرة مقرونة بالمحاسن المذكورة ، وتخيل من كثرتها كأنه لم يعمل طيلة
هامش
( 1 ) تجليات ( ج 2 / 76 )