( عبارة في ذكر الديك والدجاجة ) :
« يا فضّة يا جارية ، كم أراك على عادتك الجارية ، تفرّقين بين الأزواج ، ولا تطلقين الديك مع الدّجاج ، ومالك إذا باضت تسرقين بيضها ، كالمرأة إذا حاضت تخفي حيضها ، أما تعلمين يا وصيف ، أني أحبّ صفرة البيض ، فإنها غذاء لطيف ، صالح الكيموس ، تستلذ به النفوس ، لذيذ في الفم ، مولّد للدّم ، لكني آكل اليسير من كثير ، لأنها تضرّ بالبواسير ، وهو داء برؤه عسير » « 1 » .
( مسألة رياضية ) :
( قال ) « سألني بعض الطلاب ، عن عجوز في السوق بين يديها بيض بعض الطيور تبيعها فمرّ بها رجل ، فعثر بها رجله ، فانكسرت كلّها فأخذت بتلابيبه ، فقال أرأيتني كم كانت البيض ، لأدفع ثمنها ؟
فقالت : لا أدري ، الا أني كنت ان عددتها اثنتين اثنتين بقيت واحدة ، وقس على هذا القياس ثلاث ، ورباع ، وخماس ، وسداس .
قال : فكم عددها ؟
فقلت في الجواب : احدى وستون ، وذلك لأن الأعداد المذكورة في الجواب بمنزلة الكسور ، فلا بد من استحصال مخرجها بما تقرر في محله ، ثم من إضافة الواحد ، فنضرب الاثنتين في الثلاث للتباين بينهما ، والحاصل وهو الست في الاثنتين للتوافق . بينها وبين الأربع ، والحاصل وهو اثنا عشر في الخمس للتباين أيضا ، ونكتفي بالحاصل ، وهو الستون « 2 » لأن الست داخلة فيها ، ثم نضيف إليها الواحدة ، فالمجموع : احدى وستون ، ان أسقطنا منها الاثنتين ثلاثين مرة بقيت واحدة ، وكذا ان أطرحنا الثلاث ، عشرين مرة ، أو الأربع ، خمس عشرة مرة ، أو الخمس ، اثنتي عشرة مرة ، أو الست ، عشر مرات .
( جواب آخر ) اضرب عدد البروج في المتحيّرة « 3 » وزد عليه واحدة ،
هامش
( 1 ) المصدر
( 2 ) وصورته هكذا : 60 5 2 3 2
( 3 ) وهي الكواكب السيارات الخمس : عطارد ، الزهرة ، المريخ ، المشترى ، زحل ، سميت بالمتحيرة لعدم استقرارها في مكان .