عهده ، مولانا أحمد الأردبيلي .
حكي في الرياض عن تاريخ عالم آرا : أنه سكن في مشهد علي والحسين عليهما السّلام قريبا من ثلاثين سنة في خدمة المولى المجتهد مولانا أحمد الأردبيلي يستفيد منه العلوم والفضائل . « 1 »
( مؤلفاته ) 1 - زبدة البيان الماضي ذكره 2 - مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان ( للعلامة الحلي رح ) 3 - حديقة الشيعة 4 - اثبات الإمامة 5 - شرح إلهيات التجريد 6 - اثبات الواجب 7 - تعليقات على شرح المختصر العضدي 8 - تعليقات على خراجية المحقق الثاني 9 - استيناس المعنوية « 2 » .
9 - قال العلامة الأمين ( رحمه اللّه ) في وفاته :
« توفي في صفر سنة 993 في المشهد المقدس الغروي ، ودفن في الجرة التي عن يمين الداخل إلى الروضة المقدسة ، وكل من يدخل إلى الروضة أو يخرج لا بد أن يقرأ له الفاتحة ، كالعلامة الحلّي المدفون في الحجرة التي عن يسار الداخل » « 3 » .
( أقول ) انه قد اشتبه الأمر على العلامة الأمين في جهة مدفنه ، إذ حسبه عن يمين الداخل ، بل الواقع أنه عن يسار الداخل وكذا قبر العلامة الحلّي بالعكس
11 - حاشية شرح ابن أبي الحديد .
للسيّد الجزائري ( عليه الرحمة ) ذكرها عدة مصادر ، كتحفة العالم « 4 » والكواكب المنتثرة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر
( 2 ) أعيان الشيعة ( ج 3 / 82 )
( 3 ) أعيان الشيعة ( ج 3 / 80 )
( 4 ) ص 104