الإقبال بالقلب بها والالتفات عمّا سوى اللّه فيها ، والاهتمام بهذه الصفة أمر مهمّ ، والغفلة عنها خسارة عظيمة وغفلة رديّة حيث يدأب نفسه بالطاعات ويقوم بها آناء الليل وأطراف النهار ثمّ لا يجد له بذلك ثمرة ولا يستفيد فائدة « 1 » ؛
« قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ
الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
« 2 » خصوصاً إذا انضمّ إلى ذلك ما روي « 3 » أنّ الصلاة إذا ردّت ردّ سائر عمله كما أنّها إذا قبلت قبل سائر عمله .
نسأل اللّه تعالى أن يمنّ علينا من فضله العميم بدوام الإقبال وقبول الأعمال ، إنّه جواد كريم .
هامش
( 1 ) . « ل » : « لا يستفيد به فائدة » .
( 2 ) . الكهف / 103 و 104 .
( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 208 ، ح 626 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 34 ، ح 4442 .