[ 201 ]
[ 1 ]
مسألة [ استحباب التعقيب وبيان كيفيّته ]
أجمع العلماء كافّةً على استحباب التعقيب ، وهو على ما في الصحاح « 1 » والقاموس « 2 » الجلوس بعد الصلاة لدعاء أو مسألة . وفسّره بعض فقهائنا « 3 » بالاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر وما أشبه ذلك ، ولم يذكر الجلوس . ولعلّ المراد بما أشبه الدعاء والذكر ، البكاءُ من خشية اللّه تعالى والتفكّرُ في عجائب مصنوعاته والتذكّر لجزيل آلائه وما هو من هذا القبيل .
[ بيان فضل التعقيب وثوابه العظيم ]
وفضل التعقيب عظيم وثوابه جسيم ؛ ففي الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام قال « 4 » : « الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ تَنَفُّلًا ، وَبِذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ » « 5 » . وفي الصحيح عن الوليد بن صَبيح عن الصادق عليه السلام قال « 6 » : « التَّعْقِيبُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 186 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 106 .
( 3 ) . الروضة البهيّة ، ج 1 ، ص 634 .
( 4 ) . « ل » : « إنّه قال » .
( 5 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 328 ، ح 963 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 437 ، ح 8380 .
( 6 ) . « ل » : « إنّه قال » .