[ ما يستحبّ في صلاة الاستسقاء ]
ومنها أن يفعل الإمام ما تضمّنه قول الصادق عليه السلام في رواية تعليم محمّد بن خالد : « ثُمَّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ، فَيَقْلِبُ رِدَاءَهُ ؛ فَيَجْعَلُ الَّذِي عَلَى يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ وَالَّذِي عَلَى يَسَارِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ [ يَمِينِهِ ، فَيُسَبِّحُ اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ ] « 1 » يَسَارِهِ ، فَيُهَلِّلُ اللَّهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ فَيَحْمَدُ اللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَيَدْعُو ، ثُمَّ يَدْعُونَ ؛ فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يُخَيَّبُوا » « 2 » .
[ استحباب قراءة الخطبة المأثورة في صلاة الاستسقاء ]
ومنها أن يخطب بالمأثور عن أهل البيت عليهم السلام ، وقد ذكر في التهذيب خطبة بليغة لأمير المؤمنين عليه السلام « 3 » .
[ استحباب تكرار الخروج للاستسقاء لو تأخّرت الإجابة ]
ومنها تكرير الخروج لو تأخّرت الإجابة ، إجماعاً من علمائنا كما قيل « 4 » .
ويدلّ عليه - مضافاً إلى ثبوت السبب المقتضي للاستحباب - قوله عليه السلام : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ » « 5 » .
وينبغي استيناف الصوم مع عدم استمراره ، لإطلاق الأمر به قبل الصلاة .
[ 29 ]
[ 3 ]
مسألة [ استحباب ألف ركعة زائدة على النوافل في شهر رمضان والمناقشةُ فيه ]
يستحبّ في شهر رمضان صلاة ألف ركعة زيادةً على النوافل المرتّبة ، على المشهور بين الأصحاب . والأخبار الواردة بذلك مستفيضة جدّاً ، وهي مختلفة في توظيفها وتوزيعها على الليالي ، وكلّها مشتركة في عدم صحّة السند .
ونقل عن الصدوق رحمه الله « 6 » أنّه قال : لا نافلة في شهر رمضان زيادةً على غيره .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين ليس في النسخ ، وأثبتناه من المصدر .
( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 462 ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 148 ، ح 5 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 5 ، ح 9989 .
( 3 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 151 ، ح 11 . وأيضاً في الفقيه ، ج 1 ، ص 527 ، ح 1501 .
( 4 ) . « كما قيل » ليس في « ج » . المعتبر ، ج 2 ، ص 366 ؛ التذكرة ، ج 4 ، ص 220 .
( 5 ) . الرواية نبويّة . الدعوات ، ص 20 ، ح 15 ؛ جامع الأخبار ، ص 131 ؛ عوالي اللآلي ، ج 2 ، ص 223 ، ح 35 .
( 6 ) . نقله عنه في السرائر ( ج 1 ، ص 310 ) والذكرى ( ج 4 ، ص 275 ) . لاحظ : الفقيه ، ج 2 ، ص 138 و 139 .