وسيجيء بيان ما يقرأ في هذه الصلاة من السور في مباحث القراءة ، والدعاء في بعض سجداتها في مباحث السجود إن شاء اللّه .
[ جواز عد صلاة جعفر من النوافل اليوميّة وقضائها ]
ويجوز أن يجعل هذه الصلاة من النوافل اليوميّة وقضائها ، لصحيحة ذريح عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « إِنْ شِئْتَ صَلِّ صَلَاةَ التَّسْبِيحِ بِاللَّيْلِ ، وَإِنْ شِئْتَ بِالنَّهَارِ ، وَإِنْ شِئْتَ فِي السَّفَرِ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ نَوَافِلِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ [ جَعَلْتَهَا ] « 1 » مِنْ قَضَاءِ صَلَاةٍ » « 2 » .
[ تأييد قول بعض الأصحاب بجواز عد صلاة جعفر من الفرائض
كيفيّة صلاة جعفر لمن كان مستعجلًا ]
ونقل عن بعض الأصحاب « 3 » جواز جعلها من الفرائض أيضاً ، وهو غير بعيد ، إذ ليس فيها تغيير فاحش . ويجوز تجريدها من التسبيح ، ثمّ قضاؤه بعدها وهو ذاهب في حوائجه لمن كان مستعجلًا ، لرواية أبان عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ كَانَ مُسْتَعْجِلًا يُصَلِّي صَلَاةَ جَعْفَرٍ مُجَرَّدَةً ، ثُمَّ يَقْضِي التَّسْبِيحَ وَهُوَ ذَاهِبٌ فِي حَوَائِجِهِ » « 4 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين من المصدر .
( 2 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 187 ، ح 3 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 57 ، ح 10083 .
( 3 ) . استظهره الشهيد في الذكرى ( ج 4 ، ص 244 ) من بعض الأصحاب ، ولعلّه يحيى بن سعيد حيث قال : « ويحتسب بها من نوافله إن شاء ، ومن قضاء صلاة » ، ولم يقل : « من قضاء نوافله » . راجع : الجامع للشرائع ، ص 112 .
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 366 ، ح 3 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 187 ، ح 5 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 60 ، ح 10090 .