تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

149 - و من كلام له عليه السلام قبل موته

أيّها النّاس ، كلّ امرى ء لاق ما يفرّ منه في فراره . [ و ] الأجل مساق النّفس . و الهرب منه موافاته . ( 1 ) كم أطّردت الأيّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر ، فأبى اللّه إلّا إخفاءه . ( 2 ) هيهات علم مخزون أمّا وصيّتي : فاللهّ لا تشركوا به شيئا ، و محمّدا صلّى اللّه عليه و آله ، 149 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] پيش از مرگ او اى مردمان هر مردى رسنده بود [ به ] آنچه گريزنده بود از او در گريختن خود ، و اجل [ و مدّت حيات ] جاى راندن نفس است [ به نهايت آن ] ، و گريختن از اجل رسيدن است به آن . ( 1 ) چندا مطرود داشتم روزها [ كه ] وا پژوهيدم از پوشيدن اين امر ، يعنى اجل ، پس ابا كرد خدا مگر پنهانى آن را ، چه دور است علم خزينه نهاده [ نزد خدا ] ( 2 ) امّا وصيّت من : بترسيد خدا را ، شرك مياوريد به او چيزى را ، و محمّد را - درود داد خدا بر او و آل او -
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 337 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6