دينه ، « و السّعيد من وعظ بغيره » و الشّقيّ من انخدع لهواه و غروره . ( 10 ) و اعلموا أنّ « يسير الرّياء شرك ، » و مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان ، و محضرة للشّيطان . جانبوا الكذب فإنهّ مجانب للإيمان . الصّادق على شفا منجاة و كرامة ، و الكاذب على شرف مهواة و مهانة . ( 11 ) و لا تحاسدوا ، فإنّ الحسد يأكل الإيمان « كما تأكل النّار الحطب » ، « و لا تباغضوا فإنّها الحالقة » ، و اعلموا أنّ الأمل يسهي العقل ، و ينسي الذّكر . فأكذبوا الأمل فإنهّ غرور ، و صاحبه مغرور . ( 12 )
86 - و من خطبة له عليه السلام
عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه عبدا أعانه اللّه على نفسه ، شود به هواى خود و فريفتگى خود . ( 10 ) و بدانيد بدرستى كه اندك ريا شرك است ، و همنشينى اهل هوى جاى فراموشى است مر ايمان را ، و جاى حاضر شدن است مر شيطان را .
دورى كنيد و بپرهيزيد از دروغ ، بدرستى كه او دورى كننده است مر ايمان را . راستگوى بر كنارهء رستگارى است و بزرگى ، و دروغ زن بر كنارههاى جاى فرو افتادن و حقارت . ( 11 ) و حسد مبريد ، بدرستى كه حسد بخورد ايمان را همچنانك بخورد آتش هيزم را ، و دشمنى مكنيد كه بدرستى كه آن كار سخت است ، و بدانيد بدرستى كه اميد غافل كند عقل را ، و فراموش گرداند ذكر را . پس به دروغ داريد اميد را كه او فريفتگى است ، و خداوند او فريفته . ( 12 ) 86 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] اى بندگان خدا بدرستى از دوسترين بندگان خدا وا او ، بندهاى باشد كه يارى دهد او را خدا