تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الإلّ . ( 2 ) فإذا كان عند الحرب فأيّ زاجر و آمر هو ما لم تأخذ السّيوف مآخذها ، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القوم سبتّه . ( 3 ) أما و اللّه إنّني ليمنعني من اللّعب ذكر الموت ، فإنهّ ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة . ( 4 ) إنهّ لم يبايع معاوية حتّى شرط له أن يؤتيه أتيّة ، و يرضخ له على ترك الدّين رضيخة . ( 5 ) قطع مىكند عهد را و قرابت را . ( 2 ) پس چون باشد نزديك حرب ، پس چه [ گونه ] زجر كننده [ اى ] است او و امر كنند [ ه ] مادام كه فرا نگيرد شمشيرها جاى هاى خود [ را ] ، پس چون باشد آن [ گاه كه فرا گيرند شمشيرها ] ، باشد بزرگ ترين كيد او [ آن ] كه عطا دهد قوم را دبر خود . ( 3 ) بدان و به خدا بدرستى [ كه ] باز دارد مرا از بازى ذكر مرگ ، و بدرستى كه باز مى دارد او را از گفتار حقّ فراموش كردن آخرت . ( 4 ) بدرستى كه او بيعت نكرد با معاويه تا كه شرط كرد مر او را كه بدهد او را عطيهّ‌اى ، و عطا دهد او را بر ترك دين حق عطاء اندك . ( 5 )