تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
مريحة ، و لا دعة مزيحة ، و لا قوّة حاجزة ، و لا موتة ناجزة ، و لا سنة مسلّية ، بين أطوار الموتات ، و عذاب السّاعات ، انّا للهّ و إنّا اليه راجعون و إنّا باللهّ عائذون ( 38 ) عباد اللّه الّذين عمّروا فنعموا ، [ و ] علّموا ففهموا ، و أنظروا فلهوا ، و سلّموا فنسوا أمهلوا طويلا ، و منحوا جميلا ، و حذّروا أليما ، و وعدوا جسيما ( 39 ) احذروا الذّنوب المورّطة ، و العيوب المسخطة . يا أولي الأبصار و الأسماع ، و العافية و المتاع ، هل من مناص أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار أم لا « فأنّى به داشتنى زايل كننده از عذاب ، و نه قوّتى باز دارنده ، و نه مردنى شتاب كننده ، و نه خوابى دل خوشى دهنده ، ميان اصناف مردگان ، و عذاب ساعت ها ، بدرستى كه ما خدارائيم و ما به او باز گردندگانيم ، و بدرستى كه به خدا پناه دهندگانيم . ( 38 ) اى بندگان خدا آنان كه عمر دادند ايشان را پس تنعّم كردند ، و آموختند ايشان را پس فهم كردند ، و مهلت دادند پس غافل شدند ، و سلامتى دادند پس فراموش كردند ، و مهلت دادند ايشان را زمانى دراز ، و عطا دادند ايشان را عطاى خوب ، و ترسانيدند ايشان را [ از ] عذاب دردناك ، و وعده دادند ايشان را ثوابى بزرگ . ( 39 ) بپرهيزيد از گناه هلاك كننده ، و عيب هاى به خشم آورنده . اى خداوندان بينائى ها و شنوائى ها ، و عافيت ها ، و برخوردارى ها [ ى ] دنيا هست از هيچ جا . گريختن يا خلاص دادن ، يا جاى پناه يا پنا [ ه ] گاه ، يا گريختن يا