تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

76 - و من كلام له عليه السلام

إنّ بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد تفويقا ، و اللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحّام الوذام التّربة [ قال الرّضى رحمه اللّه ] : و يروى « التراب الوذمة » ، و هو على القلب و قوله عليه السلام « ليفوّقوننى » أي : يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة ، و هو الحلبة الواحدة من 76 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] بدرستى كه بنو اميهّ ، هر آينه دور مى كنند مرا از ميراث محمّد ، عليه السّلام ، دور كردنى ، و به خدا كه اگر باقى مانم به ايشان هر آينه پى مال گردانم ايشان را چون پى مال كردن گوشت فروش [ و ] قصّاب [ جگر يا شكنبهء خاك آلود را ] . [ گفت سيد رضى كه خدا از وى خوشنود باد ، روايت كرده‌اند ] : « التّراب الوذمة » و آن بر [ عكس الوذام التّربة ] است . [ سخن آن حضرت عليه السلام ] : « ليفوّقوننى » يعنى مى دهند مرا از مال اندك اندك چون مقدار ميان دو دوشيدن [ ناقه ] ، و آن يك بار دوشيدن باشد از شير ناقه . و الوذام ، جمع و ذمة ، و هى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 129 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6