تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
73 - و قال عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أنّي أحقّ بها من غيري ، و و اللّه لأسلّمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، و لم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصّة ، التماسا لأجر ذلك و فضله ، و زهدا فيما تنافستموه من زخرفه و زبرجه .
74 - و من كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بنى امية له بالمشاركة فى دم عثمان أ و لم ينه أميّة علمها بي عن قرفتى أو ما وزع الجهّال 73 - و گفت امير [ مؤمنان ] ، عليه السّلام آن گاه كه عزم كردند ايشان بر بيعت عثمان بدرستى كه دانستيد شما كه من سزاوارترم به آن خلافت از غير من ، و به حقّ خدا هر آينه تسليم كنم [ خلافت را به ] ايشان [ تا ] مدّتى كه سلامت ماند كارهاى مسلمانان ، و نباشد در آن جورى و بيدادى مگر بر من خاصهّ ، اين تسليم [ خلافت ] براى جستن مزد و فضل او [ است تعالى ] ، و [ براى ] بى رغبتى در آنچه [ كه ] رغبت كرديد شما در او از زر و آرايش و زينت او . 74 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] آن گاه كه برسيد به او تهمت كردن بنى اميهّ او را به انبازى در خون عثمان اى باز نداشت بنى اميهّ را دانستن آنان به [ حال ] من از تهمت و عيب من يا باز نداشت
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 126 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6