تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الحسن و الحسين [ عليهما السلام ] إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فكلمّاه فيه ، فخلى سبيله ، فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين فقال : أو لم يبايعني بعد قتل عثمان لا حاجة لي في بيعته إنّها كفّ يهوديّة ، لو بايعني بكفهّ لغدر بسبتّه . ( 1 ) أما إنّ له إمرة كلعقة الكلب أنفه ، و هو أبو الأكبش الأربعة ، و ستلقى الأمّة منه و من ولده موتا أحمر ( 2 ) كردن خواست حسن و حسين را ، عليهما السّلام ، وا امير مؤمنان ، عليه السّلام . پس گفتند ايشان براى او ، پس رها كرد [ عليه السّلام ] ، او را به راه او . پس او را گفتند بيعت [ مى ] كند به تو اى امير مؤمنان پس گفت : اى او بيعت نكرد به من پس از كشتن عثمان نيست حاجت مرا در بيعت او . بدرستى كه آن : [ بيعت ] پنجه‌اى جهودى است او را به غدر ، اگر بيعت كرد به من به دست خود هر آينه غدر كرد به دبر خود . ( 1 ) بدان بدرستى كه او را امارتى باشد چون ليسيدن سگ بينى خود [ را ] ، و او پدر چهار كبش است : مهتر عبد الملك و وليد و سليمان و هشام فرزند [ ان ] او ، و زود بود [ كه ] فرا رسد به امّت از او و از فرزندان او مرگى سخت ، يعنى قتل و دشوارى و ريختن خون . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 125 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6