تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لهم العرصة ، و لا أنهزهم الفرصة ] ، بلا ذمّ لمحمّد فقد كان إليّ حبيبا ، و كان لي ربيبا . مى گردانيدم هاشم را در مصر هر آينه خالى نمى كرد از براى دشمنان عرصهء هيجا را ، و نمى داد به ايشان فرصت را ] ، بى مذمّت مر محمّد را ، بدرستى كه بود او به من دوست ، و بود مرا پسر زوجه .